يقول مؤلف الكتاب:
"... ونظرت من حولي، فلم أجد مرجعًا يرصد تاريخ الطيرة الحديث، في القرن العشرين، ومراحل التطور التي شهدتها الطيرة: القرية - المدينة، وتطور الخدمات المحلية والبلدية، وبناء المدارس والمرافق العامة، والتحول العمراني- الاجتماعي الكبير الذي ينعكس تأثيره في سلوك الناس ومسالكهم ونمط حياتهم."
"... ولدى البحث والاستقصاء خلصت إلى استنتاج مفاده، أن موضوع تدريس تاريخنا، وتوثيق تطورنا الحضاري–الاجتماعي، في الكتب والمتاحف، لم يحظ بأي اهتمام حتى الآن، لا من السكان ولا من غيرهم. ووجدت أن عدد حفظة تاريخ الطيرة غير المكتوب يتناقص، كما يقل اهتمام السكان بأصولهم من جيل إلى جيل، كأن تجاهل الميراث جزء من الميراث نفسه، يورثه السلف للخلف..."